خاص
تحاول صفحة Off Record عبثاً أن تسوّق نفسها كمنصة إخبارية، فيما هي بالنسبة إلى الشريحة الغالبة من المتابعين منبر دعائي معروف الهوية والانتماء والتمويل، يعمل وفق أجندة واضحة، تعتمد الانتقائية في اختيار الأخبار، والتضليل في عرض الوقائع، والتزوير الإخباري في غالب الأحيان.
ليست المشكلة في الاختلاف السياسي بل في أن تُستخدم المنصة لامتهان الكرامات وأداة للدعاية السياسية المضلِّلة، فتُفصّل الأخبار بما يخدم توجهاً معيناً، وتستبدل التحقق بالتحريض، والتوازن بالاستهداف المنهجي.
الصفحة نموذج للإعلام الذي يقدّم التلفيق على الحقيقة، ويستخدم التزوير والانتقائية سعياً إلى التأثير، عدا عن اتّسام مشغّلها بالجبن. إذ بادر قبل أيام إلى محو منشور ملفق بمجرّد أن أعلن التيار الوطني الحر أنه في صدد الإدعاء عليه لما حمله المنشور من كذب موصوف.
فلتلتزم هذه الصفحة المعايير المهنية، وإلا سيكون مصير مشغّلها التشهير كأداة من أدوات التصويب المهني، بالطبع إلى جانب ملاحقته قضائياً عند كل إسفاف يستوجب المقاضاة.
يُقاس الإعلام الحقيقي بدقة المعلومات، وتوازن التغطية، واحترام الوقائع، لا بعدد المشاركات أو حجم الحملات المنظمة والأخبار المشوّهة والمشبوهة على شاكلة من تنتمي إليه، راعياً وصويحفيين.
Categories
محليات
Off Record لصاحبها المضلِّل!


