▪️ أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، في خطاب من البيت الأبيض، أن أي دولة لا يمكن أن تكون عظيمة ما لم تكن انتخاباتها نزيهة، مؤكداً السعي لبناء منظومة انتخابية آمنة تجعل الغش والتدخل فيها “أمراً مستحيلاً”.
▪️ أعلن رفع السرية فوراً عن معلومات استخباراتية وصفها بـ”الحاسمة”، تكشف بحسب قوله ثغرات “صادمة” في البنية التحتية للانتخابات الأميركية، وتثبت معرفة الحكومة المسبقة بهشاشة أنظمة التصويت الإلكتروني وسهولة اختراقها من الخصوم.
▪️ زعم أن الأدلة المتوفرة تثبت تعرض النظام الانتخابي الأميركي لاختراق وتدخل أجنبي “بمستويات خطيرة لم يسبق لها مثيل”، مشيراً إلى أن تقييمات استخباراتية تؤكد قدرة روسيا والصين وإيران وكوريا الشمالية وجماعات غير حكومية على اختراق البنية الانتخابية.
▪️ الأبرز في تصريحاته: زعمه أن الوثائق المرفوعة عنها السرية تكشف إقدام الصين على “أكبر عملية اختراق وسرقة لبيانات الانتخابات في التاريخ”، بدأت عام 2020، عبر وحدة خاصة شكّلتها بكين لاستغلال بيانات الناخبين الأميركيين المقرصنة في أنشطة تخريبية.
▪️ ادّعى أن الوثائق تكشف تورط عناصر داخل وكالات الاستخبارات الأميركية بالتواطؤ والتستر على التدخل الصيني، وأن مسؤولة في مكتب التحقيقات الفدرالي (إف بي آي) اعترفت بإدارتها “حكومة ظل” لمنع تسريب تقارير عن هذا التدخل للصحافة.
▪️ زعم أن سياسة الحزب الشيوعي الصيني منذ عام 2018 قضت بدعم أي طرف معارض للضغط باتجاه استقالته، وأن بكين حاولت عام 2020 تصنيع بطاقات اقتراع غير قانونية لصالح جو بايدن، إضافة لاستغلال علاقاتها بشركات أميركية كبرى للتحريض ضده ودعم صحفيين أميركيين مالياً لكتابة تقارير سلبية عنه.
▪️ أكد أن قادة وكالات الاستخبارات الكبرى راجعوا نتائج التحقيقات شخصياً وأكدوا صحة الوثائق المنشورة ومصداقيتها.


