وذكرت القناة 13 الإسرائيلية أن الكابينيت ناقش، خلال جلسته، مسألة الحفاظ على “حرية العمل العسكري” في لبنان، مع تجنب خطوات قد تُفسَّر على أنها محاولة لإفشال تفاهم محتمل بين إدارة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، وإيران.
إسرائيل توسّع عملياتها البرية في لبنان: اشتباكات ومواجهات شمال الليطاني
وبحسب القناة، أبلغت جهات في المستوى السياسي قادة الجيش الإسرائيلي بأنها “لا تريد أن تُتهم بإفشال الاتفاق لترامب”، مضيفة أن “حرية العمل في بيروت محدودة”.
وفي تحول لافت مقارنة بالتقديرات التي سادت في إسرائيل خلال الأسابيع الماضية، قالت القناة 13 إن التقديرات الحالية داخل إسرائيل تشير إلى أنه حتى إذا لم يتم التوصل قريبا إلى اتفاق أو تفاهم بين واشنطن وطهران، فإن الحرب على إيران “لن تتجدد” في المرحلة القريبة.
غارات على لبنان: شهداء وإنذارات إسرائيلية بالإخلاء بالبقاع والجنوب
كما ذكرت القناة 14 أن التقديرات الإسرائيلية تشير إلى أن أي اتفاق مع إيران “سيقود على الأرجح إلى وقف إطلاق نار كامل في لبنان”، باستثناء استمرار الوجود الإسرائيلي في المنطقة التي تصفها تل أبيب بـ”المنطقة الصفراء”.
وفي موازاة التصعيد الميداني، أقرت جهات عسكرية وأمنية إسرائيلية بأن توسيع العمليات البرية في الجنوب اللبناني إلى ما وراء “الخط الأصفر” وشمال نهر الليطاني لن يؤدي، في الوقت الراهن، إلى إزالة خطر مسيّرات حزب الله.
كما نقلت “كان 11” عن مسؤول أمني إسرائيلي قوله إن العمليات الحالية “ستؤلم حزب الله لكنها لن توقف المسيّرات الانقضاضية”، في وقت تتحدث فيه المؤسسة العسكرية الإسرائيلية عن “سباق تعلّم” متواصل مع الحزب.
وفي ظل تعثر محاولات احتواء هجمات المسيرات المفخخة، قالت القناة 12 إن الجيش الإسرائيلي بدأ شراء شبكات حماية مضادة للمسيّرات من دول أوروبية، بعد ارتفاع الطلب عليها في الجبهة الشمالية.


أفادت تقارير إسرائيلية بوجود قيود أميركية مباشرة تكبح توسيع الحرب على لبنان، في ظل المفاوضات الجارية بين واشنطن وطهران، فيما تواصل إسرائيل تصعيدها العسكري و”تتجنب”، حتى الآن، تنفيذ هجمات واسعة في بيروت وضاحيتها الجنوبية.
