اعتبرت الهيئة الإدارية في “تجمع العلماء المسلمين”، بعد اجتماعها الدوري، أن “العدوين الأميركي والصهيوني يتماديان في انتهاك وقف إطلاق النار بكل وقاحة”، متهمة إياهما بالتصرف وكأن ذلك “حق لهما”، مقابل حرمان الطرف الآخر من حق الدفاع عن نفسه.
وأشار البيان إلى أن الانتهاكات في لبنان تترافق مع استمرار الاعتداءات في الجنوب والبقاع، وصولًا إلى الغارة على الضاحية الجنوبية، معتبرًا أن التذرع باتفاقات برعاية أميركية يكرّس واقعًا يسمح بعمليات عسكرية من جانب واحد، في ظل ما وصفه بـ”صمت رسمي لبناني مريب”.
وانتقد “تجمع العلماء” ما نُسب إلى السفير الأميركي من تصريحات من على منبر ديني في بكركي، دعا فيها من لا يرضى بالواقع إلى الهجرة، معتبرًا ذلك “خرقًا للأعراف الدبلوماسية”، وسط اتهامات للحكومة بعدم اتخاذ موقف واضح.كما تناول البيان التطورات في إيران، مشيرًا إلى ما وصفه بـ”انتهاكات أميركية لوقف إطلاق النار”، مع الإشادة بالرد الإيراني، معتبرًا أنه أعاد فرض توازن ردع، ومحذرًا من أن تزامن الأحداث في لبنان وإيران قد يشير إلى تصعيد أوسع.
وأكد البيان أن “المقاومة الإسلامية” تمتلك حق الرد على الاعتداءات، وأنها الجهة التي تحدد توقيته وكيفيته، داعيًا إلى عدم الانجرار إلى الفتنة والحفاظ على الوحدة الداخلية.واختتم “تجمع العلماء” بالتشديد على ما وصفه بـ”حق إيران في الدفاع عن نفسها”، وضرورة البقاء في حالة جهوزية دائمة في مواجهة ما اعتبره مخططات عدوانية مستمرة.


اعتبرت الهيئة الإدارية في “تجمع العلماء المسلمين”، بعد اجتماعها الدوري، أن “العدوين الأميركي والصهيوني يتماديان في انتهاك وقف إطلاق النار بكل وقاحة”، متهمة إياهما بالتصرف وكأن ذلك “حق لهما”، مقابل حرمان الطرف الآخر من حق الدفاع عن نفسه.
