وشدّد على أنّ “الإساءة والتطاول على الرموز الدينية والوطنية مُدانٌ من أي جهة أتى”، مطالبًا السلطات القضائية بـ”التحرك فورًا لمحاسبة من يهين ويستهين بحرمة وكرامة رسالات الأرض والسماء”.
وأشار بري إلى أنّ “المنتصر الوحيد في تفرّق اللبنانيين عن حقهم، وفي احترابهم فيما بينهم، هو من تجرّأ على هدم دير الراهبات في يارون، ومسجد بنت جبيل، وحسينية الدوير”، في إشارة إلى خطورة الانقسام الداخلي على حساب التماسك الوطني.
وأضاف: “حذار ثم حذار من الإمعان في فتنة لعن الله من أيقظها، فالمسؤولية الوطنية تفرض على الجميع العمل على وأدها، وليس تأجيج نيرانها”، مؤكدًا أنّ المرحلة الراهنة تتطلب أقصى درجات الوعي والتعقل.
وختم بالتشديد على أنّ “لا يستوي حب الله وكره الإنسان”، مستشهدًا بالآية الكريمة: “{وَاتَّقُوا فِتْنَةً لَا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً}”، داعيًا إلى التمسك بالقيم الجامعة وتحصين الساحة الداخلية.


