أكد وزير المهجرين ووزير الدولة لشؤون التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي الدكتور كمال شحادة، أن “وقف إطلاق النار إنجاز مهم جداً للجمهورية اللبنانية والحكومة”، مشدداً على أن “اعتماد الحكومة على الديبلوماسية وتجييش علاقاتها السياسية والديبلوماسية لوقف الحرب بدأ يعطي نتائجه”، معتبراً أن “لبنان لا يزال في بداية المسار وأمامه طريق طويل”.
وفي حديث إلى قناة “الجزيرة” أشار إلى أن “لبنان أصبح على الرادار الأميركي، وأن الرئيس الأميركي مهتم بالتوصل إلى اتفاق في لبنان يضمن الحدود ووقف الحرب وأمن لبنان وإسرائيل”، معرباً عن أمله في “الوصول إلى النتائج المرجوة”.
وفي ما يتعلق بآلية اتخاذ القرار، أكد أن “الحكومة لا تنسق مع حزب الله أو أي جهة، وهي من تتخذ القرار”، لافتاً إلى أنها “تبلغت من الرئيس الأميركي وأن الحكومة الإسرائيلية أعلنت”، معتبراً أن “حزب الله سيلتزم وليس لديه قرار مستقل”.
ورفض شحادة الكلام عن أن “القرار صدر من إيران”، معتبراً أن “ذلك يهدف إلى إعطاء إيران ورقة التفاوض اللبنانية، وهو ما ترفضه الحكومة”، مؤكداً أن “الاتصالات لوقف الحرب بدأت من قبل الدولة اللبنانية بدعم من السعودية وقطر ومصر وفرنسا والاتحاد الأوروبي والمملكة الأردنية الهاشمية، وأن اجتماع واشنطن بين السفيرين اللبناني والإسرائيلي برعاية أميركية أفضى إلى ما تحقق”، مشدداً على أن “أي رواية مغايرة لا تمت للواقع بصلة”، معتبراً أن “الإيجابي في هذا الطرح أنه يعكس بحثاً عن مبرر لوقف النار الذي يريده جميع اللبنانيين”.
وشدد على أن “اللبنانيين يريدون وقف النار، والانسحاب، واستعادة الأسرى، والعودة إلى القرى، وإعادة الإعمار، ولكن هذه المرة بشكل مستدام بعيداً من الحروب العبثية”، مشدداً على أن “ما تحقق هو نتيجة السياسة اللبنانية، وأن وقف النار لا يكفي بل يجب الوصول إلى الأهداف المرجوة”.


