يواصل الاحتلال الإسرائيلي عدوانه على لبنان، مستهدفًا مناطق سكنية في الجنوب.
وأغار الطيران الحربي المعادي فجرًا على بلدة تبنين، ما أدى إلى أضرار جسيمة في المستشفى الحكومي. كما أغار على منزل في بلدة الشبريحا، ما أدى إلى اشتعاله، وعملت فرق من الدفاع المدني على إخماده.
واستهدف الطيران المسيّر المعادي بلدة الشهابية، فيما أغار الطيران الحربي على جبال البطم والمنصوري.
كما استهدفت الطائرات المعادية فجرًا بلدة بافليه، ما أدى إلى وقوع إصابات وتضرر عدد كبير من المنازل، وعملت فرق من الدفاع المدني على رفع الأنقاض بحثًا عن مفقودين.
واستهدف الطيران الحربي المعادي منزلًا في بلدة دير انطار، وعملت فرق الدفاع المدني على تفقد المكان المستهدف. كما شهدت بلدة الشبريحا فجرًا غارات إضافية، فيما تعرضت بلدة القليلة جنوب صور لقصف مدفعي معادٍ.
وأغار الطيران الحربي المعادي على المنطقة الواقعة بين بلدتي عين بعال وعيتيت في قضاء صور، كما استهدف منطقة الحوش في صور، وبلدة قلويه في قضاء بنت جبيل.
وفي السياق، أفيد بأن بلدة كفرتبنيت تعرضت منتصف الليل لغارة جوية.
واستهدفت طائرة مسيّرة معادية بصاروخين فجرًا سيارة على طريق المصيلح، ما أدى إلى احتراقها ووقوع إصابات.
وكان الطيران المعادي قد استهدف عربصاليم ومنطقة المحمودية ومحيط النبطية الفوقا.
كما استهدف الطيران المعادي مبنى البلدية القديم في بلدة عدلون، وقد توجهت فرق الإسعاف إلى المكان المستهدف، وأفيد بسقوط إصابات. واستهدف الطيران المعادي فجرًا مبنى في بلدة أنصارية.
واستهدفت مسيّرة معادية صباحًا بصاروخ سيارة “بيك أب” في بلدة شبعا، ولم يُفد بوقوع إصابات، فيما انفجرت مسيّرة أخرى في حي الوسطاني في البلدة نفسها، ما أدى إلى إصابة سيدة بجروح طفيفة ووقوع أضرار مادية، كما سقطت مسيّرة ثالثة في ساحة شبعا.
وفي تطور لاحق، شنت الطائرات الحربية المعادية ثلاث غارات على بلدة سحمر، ما أدى إلى سقوط شهيدين وجريح، إضافة إلى مفقود.

