بدعوة من النائب سعيد الأسمر، عُقد لقاء في منزله، بحضور رؤساء بلديات منطقة جزين، خُصص لبحث تداعيات الأوضاع الأمنية والاجتماعية في ظل التطورات المتسارعة التي تشهدها البلاد.
استُهل اللقاء بتوجيه الشكر إلى رؤساء البلديات ورئيس خلية الأزمة، تقديرًا للجهود الكبيرة التي يبذلونها في هذه المرحلة الدقيقة.
وشدّد المجتمعون على أهمية تعزيز التواصل والتنسيق المستمر بين مختلف الجهات المعنية، بما يساهم في الحفاظ على استقرار منطقة جزين وإبقائها، قدر الإمكان، بمنأى عن تداعيات التصعيد. كما أكدوا أن الوضع العام لا يزال مقلقًا، في ظل غموض مسار الأحداث، ما يستدعي أعلى درجات الجهوزية والحذر.
وتناول الحاضرون الهواجس الأمنية المتزايدة، مؤكدين ضرورة الاتكال على الأجهزة الأمنية الرسمية وتعزيز حضورها في المنطقة.
وفي هذا السياق، عرض النائب سعيد الأسمر نتائج لقائه مع قائد الجيش، إضافة إلى اتصالاته مع مختلف الأجهزة الأمنية، حيث وضع المجتمعين في صورة الواقع الأمني، مشددًا على ضرورة تكثيف الانتشار عبر نقاط ثابتة ودوريات متنقلة.
كما بحث المجتمعون آليات التعامل مع التحديات اليومية، لا سيما في ما يتعلق بمراكز الإيواء واستئجار المنازل، مع التأكيد على ضرورة تنظيم هذه الملفات بما يضمن سلامة الجميع. وتم التطرق إلى الأطر القانونية التي يمكن للبلديات الاستناد إليها لتعزيز التنسيق مع الأجهزة الأمنية.
وفي الإطار نفسه، جرى التأكيد على ضرورة استمرار التواصل مع مختلف الأجهزة الأمنية، وحثّها على التدخل السريع عند الحاجة لضمان الاستقرار.
وعلى الصعيد المالي، ناقش المجتمعون واقع الموارد المحدودة للبلديات، وضرورة التواصل مع وزير المالية لمعالجة شح الأموال، لا سيما في ما يتعلق بالصندوق البلدي المستقل.
أما على الصعيد الوطني والروحي، فقد شدد الحاضرون على أهمية التواصل مع المرجعيات الروحية، وفي مقدمها السفير البابوي، لما لذلك من دور في تعزيز الصمود وترسيخ الاستقرار.
وتم الاتفاق على القيام بزيارة إلى رئيس الجمهورية ضمن وفد يضم بلديات وفعاليات المنطقة، بهدف عرض واقع جزين واحتياجاتها.
واختُتم الاجتماع بالتأكيد على ضرورة وضع إطار متكامل للتنسيق الأمني والاجتماعي، يحدد آليات التواصل والعمل المشترك بين مختلف الجهات، بما يضمن الاستجابة الفعالة للتحديات الراهنة، والحفاظ على أمن واستقرار منطقة جزين وأهلها.


