الـنـهـــار
تجري سلسلة اتصالات بين مسؤولين حزبيين لتجنب أي تفاعل سلبي ما بين السنة والشيعة في أعقاب حملة التطاول على رئيس الحكومة واتهامه بالعمالة، في المقابل يتم التركيز على رئيس الجمهورية بشكل موجب.
لا تزال سياسة “المسحوج” تعتمد في المناطق التي يسيطر عليها “حزب الله”، إذ نقلت صفحات التواصل الاجتماعي أمس صورة للسيد حسن نصرالله تُحرق في حادث مفتعل في بلدة يحمر في البقاع الغربي، قبل أن يتم لاحقاً نشر خبر مصور عن الشخص نفسه يرفع صورة جديدة ويؤكد ولاءه للحزب والشباب المقاومة ويعتذر عن فعلته.
في أجواء الاحتقان السائدة، واجه العديد من المواطنين العائدين إلى قراهم تضييقاً وتنمراً كلامياً بعدما كانوا عبّروا في وقت لاحق عن وجود خيارات أخرى غير الحرب أو دعوا إلى مراجعة نقدية للأحداث من داخل البيئة الشيعية نفسها.
يستمر اللغط حول مصير الامتحانات الرسمية، ويتم التداول برسوم كاريكاتورية لوزيرة التربية تهلل للهدنة لأنها تسهل إجراء امتحانات الشهادة الثانوية.
قال مستشار سياسي حكومي سابق إن المفاوضات الجديدة تبدأ حين يلتقي موفدون من “حزب الله” وآخرون من إسرائيل في بلد أوروبي، يُرجح أن يكون ألمانيا تحت جنح الظلام.
اللواء
تقدمت واشنطن على طهران في السباق لإعلان وقف النار في لبنان، حيث سعت الأولى لتأكيد فصل المسار اللبناني عن الإيراني، فيما تمسكت الثانية بإدعاء «وحدة المسارين»، والتأكيد على دورها في تحقيق الهدنة الراهنة في لبنان!
حرص رئيس الجمهورية على إطلاع رئيسي المجلس النيابي والحكومة على الخطوط العريضة لخطابه المتلفز، في إطار سياسة التشاور المكثفة بين الرؤساء، وتعزيز وحدة الموقف بين أهل الحكم من القضايا الحساسة في هذه المرحلة، وخاصة المفاوضات!
أثار الإشتباك بين دورية اليونيفيل ومسلحين مقربين من حزب الله مخاوف رسمية وأممية من وقوع القوات الدولية بين ناريّ الإحتلال الإسرائيلي من جهة وحزب الله من جهة أخرى!
نداء الوطن
حظيت إطلالة السيد عمر حرفوش في برنامج “صار الوقت” عبر MTV بترحيب واسع في طرابلس، حيث قدّم مقطوعة موسيقية مهداة للمدينة وتحدث عنها بكل محبة مؤكدًا انفتاحه على الجميع. وفي اليوم التالي لاقى استقبالًا حارًا وترحيبًا لافتًا من أهالي المدينة خلال جولته فيها.
نتيجة اتصالات مكثفة حصلت في اليومين الأخيرين تبين عدم حماسة دول عربية فاعلة للقاء مباشر بين الرئيس جوزاف عون ورئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو في هذه المرحلة.
إشكال في إحدى المؤسسات الإعلامية “الممانعة” بسبب خلاف حول تسليم ملفات ووثائق إدارية بعد تغيير في المسؤوليات. وتفيد المعطيات بأن التوتر تطوّر إلى تلاسن حاد قبل أن يتحول إلى حادث أمني أدى إلى إصابة أحدهم بطلق ناري في قدمه ونُقل إلى أحد مستشفيات بيروت للعلاج.
البناء
خفايا
قال مرجع سياسي إن تمسك السلطة بخيار الرهان على الدور الأميركي لاستعادة الأرض ووقف العدوان يقابله تمسك المقاومة بخيارها كمقاومة وبدعم إيران لتحرير الأرض ووقف العدوان. وهذا يعني أن اللبنانيين سوف يشهدون في نهاية الطريق فشل الخيارين بعدم عودة الأرض ومواصلة العدوان. وفي هذه الحالة سوف يشهدون أن صراع السلطة والمقاومة كان عبثياً أو يظهر أن أحد الخيارين قد أثبت مصداقيته وعندها يكون منطقياً أن يتنازل صاحب الخيار الفاشل لصالح صاحب الخيار الناجح وحتى الآن يبدو أن أميركا لا تتفق مع السلطة على استعادة الأرض ووقف العدوان، كما تقول المذكرة الصادرة عن وزارة الخارجية الأميركية لوقف النار وفيها تبرير بقاء الاحتلال واستمرار العدوان، ما يعني أن هناك خياراً قد فشل وخياراً آخر قيد الاختبار وهو خيار المقاومة المدعومة من إيران. وكلما اقترب من النجاح صارت فرص نجاحه أسرع رهن انضمام الفريق الثاني وهو السلطة إليه في خياري المقاومة والرهان على دعم ايران.
كواليس
يشكّك خبراء عسكريون أميركيون في إمكانية توفير الذخائر اللازمة لخوض جولة الحرب التي يتحدث عنها الرئيس الأميركي دونالد ترامب بتدمير البنى التحتية الإيرانية وتحمل رداً إيرانياً من النوع نفسه والقوة ذاتها على دول الخليج و”إسرائيل”، وذلك يستدعي استهلاك ذخائر هجومية ودفاعية تعادل ضعف ما تمّ استهلاكه في الحرب خلال أربعين يوماً والحجم المطلوب من الذخائر يفوق قدرة الجيش الأميركي والجيش الإسرائيلي خصوصاً أن المتاح من الذخائر يمثل أقل من ربع الكمية التي تمّ استهلاكها من الذخائر الدقيقة الهجومية والدفاعية، ما يعني أن تهديدات ترامب هي ضغط تفاوض غير قابل للتنفيذ عملياً.


